العاملي
373
الانتصار
أخي الرابع ( ويا حبذا أن أسميه الأول والأخير ) لأنني لا أجد نشاط معتدل ( كذا ) لسواه : يا حبذا لو أغلق الموضوع أو حذف منه أي سب للأفراد أو البلاد . . . * وكتب ( حسام الإسلام ) بتاريخ 18 - 10 - 1998 ، السابعة والثلث صباحا : شيخ الأزهر . . إمامنا الأكبر ! ! من أمم ذاك الرجل علينا يا دكتور نبيل ؟ ! من جعل من هذا الرجل الذي يفتي لإرضاء الحكام وأنت تعلم ذلك أكثر مني . من جعل منه شيخا للأزهر ؟ ! أهم علماء الأزهر الذين لا يزال الكثيرون منهم بخير ؟ ! أم أنها السلطة التي تريد الشيخ المعمم الذي يفتي لها الذي يبرر لها أفعالها باسم الدين . لا يخفي علي عالم سياسي قدير مثلك أن منصب شيخ الأزهر منصب سياسي محض . لقد اكتوينا يا دكتور نبيل وأنت اكتويت أكثر مني بمن يستغلون الإسلام لتحقيق أهداف سياسية ! وأنت تعلم علم اليقين أن هذا الرجل للأسف الشديد يطوع الدين ويصدر أوانا من الفتاوي مستغلا بذلك ديننا . . أعز ما نملك ! إن كانت المسألة مسألة خلاف فكري مع الدكتور سيد طنطاوي يا دكتور صلاح . . فسأكون أول من يقف ضد كل من يهاجمه وسأكون أول من يجعل من قلمه أضحوكة للجميع ! ! وأنتم تعلمون جيدا أني وبحمد الله أملك ذلك . . وأجيد ذلك لكن يا سادة وأنتم مصريون وتعلمون ذلك . . فإن المسألة ليس لها علاقة بالدين ولا بالفقه ! ! . . . إن دولتنا المحترمة وللأسف الشديد تعمد استفزازنا بالتأكيد على إبراز تلك المواليد يحاولون تصويرها للناس على أنها الإسلام الصحيح . . وعلى أنها